يُعَدُّ وضع الكمية المناسبة من المنتج في كل عبوة أمراً في غاية الأهمية بالنسبة للشركات التي تُصنِّع وتبيع السلع. فكِّر مثلاً في شركة عصائر: فإذا وضعت كمية أقل من العصير في الزجاجة، شعر العملاء بأنهم قد تم خداعهم. أما إذا وضعت كمية زائدة، فإن الشركة تخسر أموالاً لأنها توزِّع منتجها مجاناً بشكلٍ إضافي. وهنا بالضبط تدخل الآلات الخاصة في الصورة، ومن بينها نوع يُسمى «آلة التعبئة الحجمية». وهذه الآلات تشبه أكواب القياس الدقيقة في المصانع، وتضمن أن تحصل كل زجاجة أو برطمان أو كيس على الكمية المحددة بدقة من السائل أو المسحوق أو حتى القطع الصغيرة. وتُصنِّع شركة «تونتشانت باك» هذا النوع من الآلات، وهي بارعةٌ حقاً في التعبئة بالكمية المثلى في كل مرة. فالموضوع يدور حول الدقة والكفاءة لكي تعمل الشركات بسلاسة ويحصل العملاء على ما يتوقعونه.
حل دقيق لتوزيع السوائل
عند الحديث عن سكب السوائل في الحاويات، فإن الدقة هي الملك. وتدرك شركة تونتشانت باك هذه الحاجة إلى الدقة، لا سيما بالنسبة للشركات التي تتعامل مع سوائل ذات قيمة عالية أو حساسة. فكر مثلاً في شركة عطور باهظة الثمن؛ فالكمية الزائدة أو الناقصة حتى لو كانت ضئيلة جداً في كل زجاجة قد تُحدث فرقاً كبيراً في التكلفة ورضا العملاء. أو شركات الأدوية، حيث يُعدّ تعبئة زجاجات الأدوية بالجرعة المحددة بدقة أمراً حاسماً لسلامة المرضى. وقد صُممت آلات التعبئة الحجمية الخاصة بنا لتكون دقيقةً بشكل استثنائي، كأنها موازين فائقة الدقة مخصصة للسوائل. وهي تعمل عن طريق قياس حجم معين، أي كمية محددة من الفراغ، وليس عن طريق الوزن. وهذه الطريقة غالباً ما تكون أفضل للسوائل، لأن الوزن يتغير مع ارتفاع أو انخفاض درجة الحرارة، بينما يبقى الحجم ثابتاً.